الجمعة، 13 سبتمبر 2013

النقاط من البدايـــــــــــة












النقاط من البداية.
:
:
أُحــاول أن أغمض الموت
وأمشي على حسك السالكين.....
فيسكن في قلبي الميتون
ويسكن في قلبي الضائعون ..
أحاول أن أُخرج الحائرين ....
أحاول أن أُكشف الغارقين ... فأنشقُّ كالثلج  حين يُلامس
ظُـــــفر السنين....وترشفُـــــــــــــــني سائحــــــاتُ الغدير
أنـــا كسرة من طنينِ القبور
أنا خُبزة في بُطون العصور.
أنا لهثة لا تشق العبور .
أطيرُ كريشٍ ...خفيف .. نحيلٍ ...
تعبتُ من الحزن من همهِ
تعبتُ من الفجر .خلف المروج..
أصبُّ على زهري الميتِ ..
....فتخرج من فمي الأغنيات.... وتدخل في فمي الغائبات ..
وتسكرُ في شفتي  الباكيات..
وأبــــــــقى أحلق فـــــ وحدتي ...تُباركني حارسات القبور ... وتزرعُ فـــ قلبي الجائعات..ألـــوك الغبار ..وأنثى تلوح. ألوك الشعاع ..
وأنثى تروح ,.أنا مثل قلب النساء, نبيَّــــة حبي أنا , نبية شعبي الضليل... وخصلات شعري , تقاطـــــــع حبل البكاء... فأسقي بدمعي جفاف الهواء..
فتنمو الصخور على جبهتي.. وتنمو القيود على وجهتي ... وأصبح كالصخر كالقيد كالسدِّ ...كالليل , كالفجر , كالحلم , كالموت ...في رعشة
الميتين.
وأنثال كالـــــــــــــوحي يهبط ينزل يُغرس في بِذرة الأنبياء
فيثمر حزني غُصون العزاء ... أحــــــاولُ أن أتخطَّــى الشوارع,
بين المَراكب ,,,بين العواء, فتظهر لي موجة البحر , كالضبي , كالذئب , أعتنق الأشقياء ,, وفيما أنا بين سقف السماء .. تعلقتُ بـــــــــــــالحب في رزمة الأولياء .
وصرتُ كأنسيةٍ ,,أو كأنثـــــــــــــــى البقاء.
تمددت بين السرير ... وما زلتُ أقفل أغمض موتي الهزيل
فأيما توجهت في غرفتي ... أحس خلاء المكان الوحيد .
وخلوة روحــــي ,, بعشقٍ زليم. خفافيش تبكي ... خفافيش تخرج من عاليات الشقوق....
أحسُّ بوحشة صدري القتيل ..
كأن بقلبي .... صراع الأزلـــــــ..
وموت الطفولة ,, لون الــغزلـــ.
أرى السقف فوقي قصير الجناح .... أراه سيسقط في لحظة .. ويكسر حلمي .. ويكسر ظلي وجسمي النحيل .....
أرى الباب يفتح في برهةٍ ... فتنتشر النار في أضلعي ... رويداً رويداً ... وأسمع صوت الرياح المُخيف ...تَكْبُر تَكْبُر في ساعة... تجيء العواصف ..تأتي الرعود
ويُصدع رأسي ,,ويصدع جلدي .. ويصدع قلبي ... ويصدع كل المكان البعيد.
ويدخل كل الصدى والأنين ...
بمن عن يساري ومن باليمين...
بمن عن شمالي .. ومن بالجنوب ..
أخيرا أحاول أن أستفيق ..
فأبحث عن خطوة العابرين .. لــعل الخطــى نجدَة الضائعين ..
لـــعل الخطــى نكسة الحالمين ...
فتأخذنـــــــــــي قطرات الندى ..
وتخلط بالترب  روح الهُــدى..
فتنمو البطـــاح بريح الشذى .. أنام على كفة الخاسرين ...
أنام ويخنقني الميتون ... أنام ولا حلم في( سبلةِ ) خـــالية ..
أنام على جرة عاتية
أنام على عشبة وانية,
كتابٌ على شهقتي الزائلة
ورسمة حبٍّ على الزاوية
وتأتي خيالات ذاك المكان ......... فيصطبُّ حلمي ,, وتصطبُّ روحي, ويهتُف حبي ,,, فلم يستجب لدواعي السرور , وأسلمتُ روحــــــــــي وجسمي وعقلي
وآويتُ حلمي بما في الفِراش....

.. كتابة: حــــــــفصة الحضرمية.
8/ذي القعدة /1434ه
14/أيلول-سبتمبر/2013م
اليوم : السبت




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق