لك وجهٌ
يلملمُ شتاتي
ولك ذكرى لا تذهب جفاء
ولك ابتسامة نازفة على جرحي
وعيناك المنضويتان تحت النار
تستدعيانِ حياتي على شرفة لقائك
أشتاق قصائدك المغمورة بالحب
وقلبك الهابط من وجوده الملائِـــكي
لا تكفي ذكرى الزمان ,, فوحدها تبلل
العواصف والصواعق ,
يا تُرى هل تصل رسائل الروح
مخنوقة بالحنين أم ساجدة للشوق
بعدد كل حرف أكتبه .... أشتاقك
سأبقى صامدة هنا
أمتشق الحب
وأتدفق المساء
لعلني أحبك أكثر
وأنت تستملح الإنتماء
أمتشق الحب
وأتدفق المساء
لعلني أحبك أكثر
وأنت تستملح الإنتماء




