تَعلو القَصِيْدَةُ, وَالقَصَائِدُ عَالِقَة,فَوقَ السَّطورِ وللسحابة شَابقة.
تَهفوكما نزع الغرامُ بِروحها وتأووب حيثُ الموتُ يصنعُ بَــارقَةْ
وتقولُ هــل تأسى عليّ شَواطئي رَمْلٌ يَغُوْرُ وَمَاْءُ رُوْحِيَ شَاْرِقَةْ
قُلْتُ الحَقِيْقَةَ أَنَّ فِيْكِ تَجَهُّمَاً يُرْدِي وَلَا يُبْدِي عَلَيَّ تَوَافُقَةْ
قَالَتْ وَمَا شَكْوَاكَ فِــيَّ تَرَكْتَــهُ قُلت الهوى شَكواي,, فيَّ عَوالِقَةْ
لم أستلم منهُ الوفاق هجرتُه ورميتُ من حر الفؤادِ غواسقَةْ
فبَدى على قلقي , بُليت وما نوى وأرى على كل السطوحِ بواثِقةْ
فإذا خرجت من الديارِ ذكرتُه حَرَق الهوى , وأغاض قلبِيَ حارِقَةْ
وإذا دخلتُ إلى الديارِ لمحته ناديتُه ,,وضياءُ عينِيَ دالِقَةْ
آهٍ لقد حُجب الهوى بِــدليلِه ضَيّعتُ فيه مَــراكبي وَزَوارِقَه
مَنْ ذَاْ يَقُوْلُ بِأَنَّ صَدْرَيَ ضائِقٌ تَالَلهِ قَدْ وَسِعَ اَلْهَوَى وَتَــعَانَقَةْ
وَسِعَ الْنَّوَى , وَسِعَ الجَوَى , وَسِعَ الدُّجَى وَالْــــكُلُّ من أردانِ روحيَ دافقَةْ
مالي سوى أنــي هويتُ ملامحي ورغبتُ أن تُكــوى عليَّ مَطـارِقَةْ
فلقيتُ أصنافَ العذابِ بداخلي ولَقيتُ من أهوى يُألِّبُ عاشِقَةْ
أَدْرَكْتُ مِنْ تَعَبِ المَسَافَةِ زُمرَةَ والحَرْفُ يَنْأَى في سطورِيَ طارِقَة
قالتْ تعال وألقِ روحكَ ها هُنا , واترك هواك كما سئمتَ لواحِــقةْ
هَلْ كَانَ حُبَّاً أَنْ تَمُوتَ مُعَذَّبَـاًأَمْ كَانَ مَوْتَاً فَالمَحَبَّةُ غَارِقَةْ
أَسْعِفْ صَلَاةَ الحُبِّ مِنكَ بِسَجْدَةٍمُختَالَةِ النَّظَرَاتِ تَخْشَعُ نَاطِقَةْ
وَاضْمُمْ يَدَيْك كَمَـا ضَمَمْتَ تَبَتُّلَاً كَيْ لَاْ يَجفَّ الدَّمْعُ مِنْكَ تَسَابُقَةْ
واِكْتُبْ كِمَا نَزَفَ الهَوَى لجِرَاْحِهِ يَوْمَاً تَرَاْهُ فتشتَهيكَ مَرافقَةْ
وَاِحْمِلْ إِلَى سُلْطَانِ حُبِّكَ إِنْ نَأَى شَكْوَى تَلُــمُّ شَتَاتَ رُوْحِكَ عَابِقَةْ
وَاعْقِدْ يَمِيْنَكَ كَيْ تَكُوْنَ سَبِيْلَهَا لا النأيُّ غَدْرٌ ,,من جِراحَك صَادقَةْ
مَلّكْتُ روحــي بالغيابِ حمَلتُها ,بقصيدةٍ وَلْــهى ,,, بقَلبِيَ شَــاهقَةْ
كتبته: حفصة بنت عبدالله الحضرمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق