:
أعاتبني لعل العتب يُجــــدي
أقيس بــه بمقياسٍ مُـــجدِّي
:
فعندي من بحار الشوق ما لا
رأت عينٌ ,سفاح المستبدِّ
على قلق كأن الريح تحتي
ومن فوقي عراكٌ لا يُهَدّي
:
أنا امرأة تمادى الحب فيها
وأشعلها بمثقابٍ وعودي
وأطمر روحها بالنسف كي لا
ترى في شبهها أشباه نجدِ
:
تُــرى هل وحًّد الماضون عنّــي
تَواريخا .,, وأسماءاً بسردِ
ويمسي الليل فينا غير بالٍ
بما طال السهاد المستَجدِّ
:
فيا عبَّـــارتي في الوجدِ إني
عبرتُ الوجد هذا الليل وحدي
رسمتُ حدود نزفي عند جرحي
ونزفي لا يُحــدُّ له بحَدِّ
:
وزوبعة على الأغصان مالتْ
وهزت في فراشي كل جُهْدي
فطمأنني الزمان ,وسارَ سيري
عـــلى مهلين في الآتي المُعدِّ.
.
.
.
كتبته:حفصة الحضرمية
28/ذي الحجة/1434ه
2/تشرين الثاني /2013م
اليوم: السبت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق