يُبارِك الليل خطو الحبَ يكرمهُ ... من عز منبته والصمتُ والكَلِم
أعيش بين حياة لا ممات لها ... بين الحياة وبين الموتِ ألتثمُ
مضناك يا دمع ما أشقاك من أرقٍ ... لقد كويتَ , بجذع الشوقِ أعتصمُ
حرًّى بك القلب أم حرَّت جوانحه ....أم هالك الــدهر أنًّــى كنت تعتزمُ
فلو سلوتُ بليلٍ لستَ تعقدُه ... هَمــى على القلبِ عصيان ومحتَدَمُ
إن كان قيدك في سرَّ الضنا تعبٌ ...فلا تبح ,,فبأيٍ منك أحتكمُ
درستُ نفسك حتى كدتُ أهلكها ... وما لقيتُ على أنفاسها نِعمُ
وهبتُك الراح ,,لكن أنت تنكرني ..ماذا أضرًّ على أقطارِه الديمُ
كتبته : حفصة الحضرمية
20/محرم/1434ه
24/شرين الثاني /2013م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق