الجمعة، 29 نوفمبر 2013

أشتاقك





لك وجهٌ  يلملمُ شتاتي
ولك ذكرى لا تذهب جفاء
ولك ابتسامة نازفة على جرحي
وعيناك المنضويتان تحت النار
تستدعيانِ حياتي على شرفة لقائك
أشتاق قصائدك المغمورة بالحب
وقلبك الهابط من وجوده الملائِـــكي
لا تكفي ذكرى الزمان ,, فوحدها  تبلل
العواصف والصواعق ,
يا تُرى هل تصل رسائل الروح
مخنوقة بالحنين أم ساجدة للشوق
بعدد كل حرف أكتبه .... أشتاقك 


سأبقى صامدة هنا
أمتشق الحب
وأتدفق المساء
لعلني أحبك أكثر
وأنت تستملح الإنتماء

ليتني أبقى في جروحك مثل نبت الإحساس
الزاهق , ليتك تتأرق بي كالثلج الساقط
في غمز الشتاء , ليتني فيك لوحدي
والليل الراقص
أريدُ أن أدفن في كثبانك الحارة
وأبعثُ في جنانِك الناظرة
أنت لست لي
ولكن كُن ملتمساً
هذا الفراغ المشبوب
عن آخره..
لا أريد منك شيئاً أكثر من أن تكون بقربي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق