I
لماذا تبقى في دمي
وتنبش أحجاره ,
وتنحتُ أقداره,
لماذا أنت مسجونٌ في
أقفاص الوحـــي
تهبُط مع الوحي كلما
نزل ,
لماذا تنقل إلى دمي
هوسَ الخلايا الميتة
لماذا تُخدرني بكبريائك الواقف ,
لماذا أصدقك , وأكذبُك .؟
II
أجبني , فـــأبداً أنا آخذةٌ بازديادِ
الحلم ,, وادكار الحب ,, لا أعرف أي
الأجلين سأكون .. !
III
أيها الصديق تعال
لنكون معاً ربقة وطنٍ واحد
ورسمة رسَّامٍ واحدة
وريشة فنانٍ واحدة
وحنجرة فيروزٍ واحدة
ونُحمل في نعشٍ واحـــد
أيها الصديق تعال , كفانا ابتعاد .
IV
كم ليلة اختنقنا من أجـــل أن نكتب
غدر الكلمات,,, ونبحر فــي الــــلاشيء
من أجـــل اختيار الصمت , بلا غضب
ولا صيحات , ومن أجل الليالي نقف
كالقصيدة محرومون من لذة الظلام
ودفــــــــــيء العبادات .
IIV
منسيون كالموتى , كالترابِ , كالفجر
كفتحة بُركان يصولُ بلا فم ولا جناح,
فارمي جيادك فـــي صهيل الجِراح,
إنَّ القصيدة ميتة ,
إن الثواني سِفـــاح ,
لننـــســـى كل شيءٍ ,
بـــما فيه
الأمس وليل السماح ,
.......................
كتبته:حـــــــــــــــــفصة عبدالله..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق