الجمعة، 18 أكتوبر 2013

ثلاث حوزات



هذا أنت , كُرة يلعب بها الموج
مُنحسرٌ في تمام المعيشة ,
غارقٌ كالجبال ,وساقاك تطولان
كقوس الله في فطرة الأرض ,
ويداك ماذا تفعل بهما
تخلعُهما من أجل الحداد
وتلبسهما ثوبا يتعرَّى لها الحب
هذا زيفٌ ,, أيها المطر ,
يُلزمني رحيلك أن أتوضأ عشراً
وإن لم يكن تحت هذه السجادة جباه
سأصنع لك كتاباً مليئاً بالغزل
تقرأه ,, وتسجد له ,, وتتمرغه ليل نهار.
لتكون بألف ألف جبه ناصعه..

............

بينما النغمات تتراقص
أوقفتها رائحة الغليون الكثيفة
أوشكت أن تُــصوم عن الأصوات
المسلوقة ,, لكنها لم تجد بداً من
أخذ أنفٍ تشم بها الروائح
فسمرت ناظريها للعشب
وتنشقت من أنف مُستعارة
لتُعيد الهيئة لأصحاب الدعارة
قالت النغمات : لابد أن أدور
أكثر,,,لابد أن أمضغ علكة
الغليون..
حدّق الغليون
وتلاشَـــى بصمت ,كأنَّ مسلخة
أعادته وفتته ,,

....

انظر أيها الليل كيف نحلوا أصابعك الصغيرة
أخذوها منك وهربوا
إلى أين لم يعلم القمر الجواب
أإلــــــــى عطرك الذي تحرش بالهواء
أم إلـــى رداءك الذي تحلى
بالرياش
مددت حظك إلى خزانة
من سراب ,, ورأيت كم أن صوتك متعب
وأن روحك متعبة حد الجفاف
ترى ما الليل صانع بالرهبان
لا شيء سوى أنه اقتلع صولجانهم
ونكس ما تبقى من الأرواح المشبهة
بالماء لم يكن هناك سوى الليل وحده غدروا به
وأقنعوه أنه الطريق الذي يتعلق به
المحزونون فاستوردوا كل صنائع الليل
وخبأوها في كيسٍ وطيَّروا به لأقصى
سمااء
14/ذي الحجة/1434ه
اليوم : السبت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق