سأحتويك بأنفاسي وأقداري
سأحتوي بك
وأستقرأ الشتاء الصيفي في
ليلي وشغاف أحلام الناعسين
يا حنان هذا الليل
يبكي من وراء الهفوة
ويرمي صناديق العتاب
على شهوة الغيم
ويبكي للنجم البعيد الذي
عانق صخرة القمر
ليلتان تتململان بالإنتظار
وكافورٌ يتغدق بالمسك
وجفاف شفاهٍ متروكة
للورقة
وأنين مرودِ وأقلام
أتحتويني مثل هذه الدهشة
المسكونة في أقبية
الحراسة
أتحتويني كأجراس غابة
مرجومة بالموت
هذه المسافة المحجورة
بالإسفلت رددتُها ,, حسمتُها
رسمتها كريحٍ فانية في
قبضةانكسار النار في جسد,
سيظل احتواك رهن اشارة خرقاء
تستعطفني بها أجواء البيد
لا أنكسر حتى تتمثل دواليك في شغاف
احتمالات الرهبة
وأجذب لهفة الرمال في سيقان
اصطفافك نحو صحراء قاحلة,,
كتبته : حفصة الحضرميه
25/ذي الحجة /1434ه
30/10/2013م
الأربعاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق